تمريض تتلالا ..... وجامعة المنيا تحتفل بيوبيلها الذهبي وتُكرم رموز العطاء في "عيد العلم"


تاريخ النشر : 2026-06-17      تم النشر بواسطة: جورج

News


تمريض تتلالا ..... وجامعة المنيا تحتفل بيوبيلها الذهبي وتُكرم رموز العطاء في "عيد العلم"
في مشهد أكاديمي مهيب يعكس تقدير الجامعة لعلمائها وباحثيها وكوادرها المتميزة، نظمت جامعة المنيا احتفالية كبرى بمناسبة "عيد العلم" بقاعة المؤتمرات بالجامعة، وذلك بالتزامن مع احتفالاتها بـ اليوبيل الذهبي ومرور خمسين عامًا على تأسيسها؛ لتؤكد الجامعة عبر هذا المحفل الاستثنائي إيمانها الراسخ بأن العلم والتعليم هما الركيزة الأساسية لبناء الإنسان ونهضة المجتمع والدولة.
حضور رفيع المستوى
شهد الاحتفالية كوكبة من قيادات التعليم العالي والقيادات التنفيذية:
الأستاذ الدكتور عصام فرحات – رئيس جامعة المنيا.
الأستاذ الدكتور جمال أبو المجد – رئيس الجامعة الأسبق ورئيس جامعة اللوتس.
الأستاذة الدكتورة جيهان فكري – رئيس جامعة سيناء وعميد كلية طب الأسنان الأسبق.
الأستاذ الدكتور حسام شوقي – نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث.
الأستاذ الدكتور أيمن حسنين – نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
الأستاذ الدكتور مصطفى محمود – نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
كما شارك في الاحتفالية السادة عمداء الكليات ووكلاؤها، ولفيف من نواب رؤساء الجامعة السابقين، إلى جانب القيادات الأمنية والعسكرية والتنفيذية بمحافظة المنيا، وأمين عام الجامعة، والقيادات الإدارية والعاملين والطلاب.
رئيس الجامعة: عيد العلم رسالة وفاء وواجب حضاري وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور عصام فرحات أن الجامعة تحتفل اليوم بثالوث "العلم، والوفاء، والتميز"، وتفخر بتكريم نماذج مضيئة من أبنائها الذين جسّدوا قيم الإبداع وأسهموا في إثراء المعرفة وتعزيز مكانة الجامعة محليًا ودوليًا.
وأعرب رئيس الجامعة عن فخره واعتزازه بكونه من أوائل من تقدموا بمقترح إقامة احتفالية "عيد العلم" ولائحتها المنظمة، وتوليه الإشراف على تنفيذها منذ انطلاقها عام 2013 وحتى الآن، مشيرًا إلى أنها تحولت من مجرد احتفال عابر إلى رسالة وفاء دائم وواجب أخلاقي وحضاري يعكس احترام المجتمع للمعرفة وأصحابها. كما وجّه الشكر والتقدير لجميع منسوبي الجامعة وأوائل الخريجين والطلاب المثاليين (المصريين والوافدين) على ما تحقق من إنجازات وتطورات غير مسبوقة.
مراسم التكريم وحصاد التميز
شملت مراسم الحفل تقديم باقة متنوعة من الجوائز التي تعكس حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة التميز، وجاءت كالتالي:
جوائز الجامعة التقديرية والتشجيعية، وتكريم الحاصلين على جوائز من خارج الجامعة.
جوائز النشر العلمي، وجائزة أعلى الباحثين استشهادًا بأبحاثهم (Scopus).
جوائز أفضل رسائل الدكتوراه والماجستير في مجالي العلوم التطبيقية والإنسانية.
تكريم أصحاب الأبحاث التطبيقية والمشروعات البحثية المتميزة.
تكريم أفضل طبيب وأفضل ممرضة، والموظف والعامل المثالي.
تميز لافت لكلية التمريض والمعهد الفني للتمريض
تحت القيادة الحكيمة لـ معالي الأستاذة الدكتورة صفاء محمد عبد الرحمن، عميد كلية التمريض ورئيس مجلس إدارة المعهد الفني للتمريض، حصدت الكلية والمعهد نصيبًا متميزًا من التكريمات التي توجت جهود أبنائها في مختلف المجالات:
أولًا: في مجال النشر العلمي المتميز (أفضل بحث في مجال التخصص):
أ.م.د. علا محمد إبراهيم موسى – قسم تمريض صحة الأم وحديثي الولادة.
أ.م.د. أمل سيد علي عبد الرحيم – قسم تمريض الأطفال.
د. محمد جمال نعمان – قسم تمريض صحة الأسرة والمجتمع.
ثانيًا: في مجال تميز الطلاب والخريجين:
الخريجة/ ولاء عبد التواب حسانين عبد العليم – جائزة أوائل الخريجين.
الخريجة/ دنيا مصطفى نور الدين حسانين – جائزة أوائل الخريجين.
الطالبة/ فاطمة محمد علي ضوالبيت – جائزة أوائل الطلاب الوافدين (من دولة السودان الشقيق).
ثالثًا: في المجال الإداري:
السيد/ رضا كامل سركيس تكلا – جائزة العامل المثالي على مستوى كليات الجامعة.
قيادة تلهم الإبداع.. ورؤية تصنع المستقبل فإن هذا المشهد الاحتفالي المهيب الذي سطرته جامعة المنيا في يوبيلها الذهبي، لم يكن ليخرج بهذا البهاء لولا وجود قيادة ملهمة ومخلصة؛ حيث تجلت حكمة وفكر الأستاذ الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، الذي رعى هذا الغرس منذ أن كان فكرة ومقترحًا عام 2013، ليحوله برؤيته الثاقبة ودعمه المستمر إلى مؤسسة تكريمية راسخة ومحفل سنوي يتبارى فيه المبدعون، مؤكدًا أن قيادة الجامعة هي المظلة الحاضنة لكل نجاح.
وعلى الجانب الآخر، يبرز الدور الريادي والتنفيذي المتميز لـ معالي الأستاذة الدكتورة صفاء محمد عبد الرحمن، عميد كلية التمريض ورئيس مجلس إدارة المعهد، والتي استطاعت بأسلوبها القيادي الراقي وتوجيهاتها السديدة أن تبث روح العطاء والتميز في نفوس أعضاء هيئة التدريس، والطلاب، والإداريين على حد سواء. إن حصاد كلية التمريض المتميز في هذا المحفل يعكس بوضوح كيف تترجم القيادة الناجحة الرؤى الأكاديمية الشاملة لرئيس الجامعة إلى واقع ملموس ونقاط مضيئة من التفوق والريادة.
إن التناغم الفريد بين رؤية رئيس الجامعة وعطاء عميدة الكلية يمثل النموذج الأسمى للقيادة التي لا تكتفي بإدارة الحاضر، بل تصنع بأيدي علمائها وأبنائها منارة للمستقبل.