عن الكلية

تُعد كلية التمريض – جامعة المنيا إحدى كليات جامعة المنيا، وتقع داخل الحرم الجامعي. وقد تأسست الكلية في بادئ الأمر بموجب القرار الجمهوري رقم (184) لسنة 1995 تحت مسمى المعهد العالي للتمريض التابع لكلية الطب بجامعة المنيا، ثم صدر القرار الجمهوري رقم (200) لسنة 2000 بتحويله إلى كلية التمريض – جامعة المنيا.

بدأت الدراسة بالمعهد في العام الجامعي 1997/1998، وفي إطار تنظيم العملية التعليمية صدر القرار رقم (211) لسنة 1997 بتطبيق اللائحة الداخلية لكلية التمريض بجامعة الإسكندرية على المعهد العالي للتمريض بجامعة المنيا.

كما صدر القرار الوزاري رقم (1053) بتاريخ 5/6/2008 بشأن إصدار اللائحة الداخلية لكلية التمريض جامعة المنيا لمرحلة البكالوريوس، ثم صدر القرار الوزاري رقم (420) بتاريخ 11/2/2014 بشأن تحديث اللائحة الداخلية للكلية في مرحلة البكالوريوس. وفي إطار تطوير البرامج التعليمية ومواكبة النظم الحديثة في التعليم الجامعي، صدر القرار الوزاري رقم (797) بتاريخ 30/04/2024 بشأن تحديث اللائحة الداخلية لكلية التمريض جامعة المنيا لمرحلة البكالوريوس بنظام الساعات المعتمدة.

المزيد

أما في مرحلة الدراسات العليا، فقد صدر القرار الوزاري رقم (2006) بتاريخ 1/8/2013 بشأن إصدار اللائحة الداخلية لكلية التمريض جامعة المنيا للدراسات العليا بنظام الساعات المعتمدة.

كما تسعى الكلية إلى تطوير برامجها التعليمية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، حيث تم إضافة البرنامج التخصصي في التمريض وكذلك البرنامج المكثف في التمريض، بهدف إعداد كوادر تمريضية مؤهلة علميًا وعمليًا قادرة على تقديم خدمات صحية متميزة والمساهمة في الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وخدمة المجتمع.

تُعد كلية التمريض – جامعة المنيا كلية معتمدة من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، حيث صدر قرار الاعتماد المؤسسي للكلية في جلستها المنعقدة بتاريخ 25/9/2019.

وفي إطار حرص الكلية على الحفاظ على معايير الجودة والتطوير المستمر للعملية التعليمية، تم تجديد الاعتماد المؤسسي للكلية مرة أخرى بقرار من الهيئة بتاريخ 28/05/2025، تأكيدًا لالتزام الكلية بتطبيق معايير الجودة والتميز الأكاديمي في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

كلمة عميد الكلية

إنه ليشرفني أن أكون عميدًا لـ كلية التمريض، هذه الكلية العريقة التي تسهم في تخريج جيلٍ من الكوادر التمريضية المؤهلة علميًا وعمليًا، يحملون رسالة إنسانية سامية قوامها حب الخير وبذل الجهد لتقديم أسمى الخدمات للمواطنين، وهي الخدمة التمريضية.

وتُعد مهنة التمريض من أرقى المهن الإنسانية التي يقدمها المجتمع لأفراده، لما تتسم به من عطاءٍ بلا حدود، وإخلاصٍ في أداء الواجب. فمقدم الرعاية التمريضية لا يكتفي بتقديم الدواء فحسب، بل يقدم الطمأنينة والأمل للمريض، ويحرص على أن يتحلى بالهدوء والأخلاق الرفيعة والعلم والاحترام، لأنه يتعامل مع الإنسان في أضعف حالاته، وهو المريض الذي يحتاج قبل الدواء ابتسامة، ويحتاج أن يشعر بالطمأنينة وأن يرى الأمل في عيون من يقومون برعايته وتمريضه.

ومن هنا، فإن واجبنا جميعًا أن نتعامل مع مرضانا بالحب والحنان والعطف، وأن نُقدم الكلمة الطيبة قبل الدواء، والابتسامة الصادقة قبل الشاش والقطن، إيمانًا بأن رسالتنا الإنسانية سامية، وأن من يكافئنا على هذا العطاء هو الله سبحانه وتعالى قبل أي إنسان.

صورة عميد الكلية

الكلية إحصائيات

3
عدد المباني
130
عدد أعضاء هيئة التدريس
3000
عدد الطلاب