كلية الزراعة تعرض فيلما وثائقيا لطلاب التدريب الصيفي بعنوان ملك الاستنساخ


تاريخ النشر : 2023-07-19      تم النشر بواسطة: سلمى مصطفى

News


انطلاقا من دور الجامعة في اطلاع طلابها على أخر المستجدات العلمية البحثية من خلال برامج التدريب الصيفي بكلياتها المختلفة وترسيخا لاتباع كافة المعايير الأخلاقية في البحث العلمي وتحت رعاية الأستاذ الدكتور / عصام الدين صادق فرحات رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور / حمدان إبراهيم محمود عميد الكلية والأستاذ الدكتور / حمدي إبراهيم محمود وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب. نظم برنامج التكنولوجيا الحيوية بكلية الزراعة اليوم كأحد أنشطة برنامج التدريب الصيفي لطلاب المستوي الثاني والمنقولون للمستوي الثالث عرض فيلم وثائقي بعنوان ملك الاستنساخ" (King of Clones) والذي قام بالتعليق والشرح علي الفيلم الأستاذ الدكتور / قاسم زكي احمد أستاذ الوراثة المتفرغ ووكيل الكلية لشئون البيئة وخدمة المجتمع الأسبق.

 وقد حضر عرض الفيلم مجموعة من السادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بأقسام الكيمياء الزراعية والوراثة والميكروبيولوجيا الزراعية.

وقد أتي فيلم "ملك الاستنساخ" (King of Clones) بزخم إعلامي كبير على مستوى العالم بمجرد الإعلان عن موعد بثه (23 يونيو 2023م)، وهو من انتاج شبكة نتفليكس (Netflix) العالمية المشهورة، وزمنه ساعة وخمس وعشرون دقيقة. فهو يسرد قصة البروفيسور الكوري الجنوبي دكتور هوانج ، مواليد 1953 بكوريا الجنوبية. والفيلم ناطق باللغة الكورية في اغلب اجزاءه، ومزود بترجمات لعدة لغات بالطبع منها الإنجليزية وأيضا العربية. حيث يعرض معلومات علمية مبسطة عن موضوع الاستنساخ والوراثة والخلايا الجذعية والعلاج الجيني. ويحكي الفيلم قصة نجاح ذلك العالم ثم سقوطه بالخداع، والمدهش هو انه يرويها بنفسه، وتنتقل بك الكاميرا لاماكن عدة شهدت أنشطة ذلك الباحث وفى عدة دول وعديد من الشهود والمشاركات .وفي بداية مشواره وأيضا حاليا سجل هوانج نجاحات عديدة في استنساخ أنواع مختلفة من الحيوانات كالأبقار والكلاب والقطط والماعز والجمال وحتى بعض الحيوانات البرية. لكن كان خطأه القاتل بانه وعد في نهاية التسعينات أنه سيتمكن من تطوير خلايا جذعية لمعالجة أمراض مستعصية وصولا إلى استنساخ البشر.

وأصبح هوانج ومن خلال دعم كبير في كوريا أن يصبح رمز قومي. وبدأ في نشر عدة أبحاث حول الخلايا الجذعية البشرية. وفي عام 2004 ثارت حوله شائعات تتعلق بممارسات غير مهنية في معمله وقام أحد تلامذته بتقديم وثائق وشهادات لبرنامج تلفزيوني استقصائي كشفت غشا واحتيالا في عمله، ولكن ذلك قوبل بغضب شاسع من الراي العام الكوري الذي دافع عن هوانج واعتبر ما يحدث معه انتقاصا من رمز للقومية الكورية. في النهاية قامت لجنة من جامعة سيئول بالتحقيق وتمكنت من اكتشاف أن هوانج تلاعب بنتائج 9 من أصل 11 سلالة خلايا جذعية قدمها في بحث نشر في مجلة "نيتشر" عام 2005م. تم إيقاف هوانج عن ممارسة البحوث العلمية في كوريا ومعظم دول العالم واغلاق مختبره ساعتها، بل حكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ. ويطرح الفيلم الرواية من خلال هوانج نفسه ومقابلات مع أهم الشخصيات التي كانت موجودة في تلك الدراما الحقيقية، مع مناقشة العلاقة ما بين العلم والأخلاق وما هي الحدود التي ينبغي أن يلتزم بها العلم في الأبحاث وخاصة في مجال التكنولوجيا الحيوية البشرية. يعمل هوانج حاليا في الإمارات العربية المتحدة في مركز متخصص في التكنولوجيا الحيوية والاستنساخ (أبو ظبي)، بل نجح في استنساخ 11 جملا مميزا لسباقات الهجن. ويعترف بخطاه الكبير واعتذر للشعب الكوري الذي صدم كثيرا في رمزه الوطني وخاصة المرضى الذين تعلقوا بآمال الشفاء من الامراض المستعصية.