سلسلة “شركاء النجاح”: نماذج مضيئة
تاريخ النشر : 2026-05-14 تم النشر بواسطة: نبيل
سلسلة “شركاء النجاح”: نماذج مضيئة
في مركز التطوير المهني بجامعة المنيا، لا نقدم برامج تدريبية فقط…
بل نؤمن بقدرات الشباب، ونفتح لهم أبوابًا جديدة لاكتشاف الذات، وصقل المهارات، وبناء مستقبل مهني أكثر وعيًا وتميزًا 
ونفخر اليوم بتسليط الضوء على نموذج جديد من النماذج المضيئة، التي استطاعت أن تستفيد من تجربة المركز ومبادرة كن مستعدا، وتحولها إلى دافع حقيقي للنجاح والتطور.
طالب بالفرقة الثانية بكلية التربية النوعية – قسم تكنولوجيا التعليم – جامعة المنيا
وخريج المعهد الفني الصناعي – قسم تكنولوجيا المعلومات بتقدير امتياز مع التفوق
“أنا مصطفى مُندى حسين، تخرجت من المعهد الفني الصناعي – قسم تكنولوجيا المعلومات بتقدير امتياز مع التفوق، وأنا الآن طالب بالفرقة الثانية بكلية التربية النوعية – قسم تكنولوجيا التعليم بجامعة المنيا.
تشرفت بالحصول على لقب الطالب المثالي على مستوى الكلية، والمركز الخامس على مستوى الجامعة، وهي تجربة أعتز بها كثيرًا؛ لأنها كانت دافعًا كبيرًا لي للاستمرار في تطوير نفسي وتحقيق المزيد من النجاحات.
أعمل حاليا في مجال البرمجة وتصميم واجهات وتجربة المستخدم UI/UX، وخضت تجارب مهنية متنوعة؛ حيث عملت مشرفًا لفريق خدمة العملاء، كما عملت كـ Data Entry بإحدى شركات الأدوية، إلى جانب إتقاني للغتين الإنجليزية والألمانية.
وإيمانًا مني بأهمية التعلم والتأثير الإيجابي، أسست Nach Deutschland لتعليم اللغة الألمانية، كما أعمل حاليًا على إطلاق منصة Become، وهي منصة تهتم بعلاج الإدمان السلوكي ودعم الصحة النفسية، بهدف نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية بين الشباب.
كانت تجربتي مع مركز التطوير المهني بجامعة المنيا من أفضل وأهم التجارب خلال رحلتي الجامعية، خاصة بعد اشتراكي في تدريبات مبادرة “كن مستعدًا”Be Ready، والتي ساهمت بشكل كبير في تطوير رؤيتي لمستقبلي المهني، وتركت أثرًا حقيقيًا في شخصيتي وطموحي، وساعدتني على إدراك ذاتي وقيمي بشكل أعمق.
كما أتشرف بكوني أحد المتطوعين داخل مركز التطوير المهني منذ عامين، وهي تجربة ساعدتني كثيرًا على تطوير مهاراتي الشخصية والقيادية، وفتحت لي الفرصة لقيادة العديد من فرق التنظيم داخل الجامعة، إلى جانب حصولي على مراكز أولى في مسابقات متعددة على مستوى الجامعة، منها مسابقات المعلومات العامة والمعلومات الدينية.
وشاركت أيضًا في العديد من الأنشطة التطوعية، وكنت عضوًا في منظمة شركاء من أجل الشفافية الدولية، وعضوًا في فريق ACM كـ PR، وفريق Rally كـ HR.
كل هذه التجارب كانت مصدر إلهام كبير لي للاستمرار في تطوير نفسي والعمل على مشروعي الخاص Become، إيمانًا مني بأهمية الدعم النفسي والتوعية بالصحة النفسية بين الشباب.
وكان للأستاذة الدكتورة إيمان الشريف – عميد كلية التربية النوعية دور كبير في تشكيل شخصيتي وتنمية مهاراتي، حيث كنت دائمًا ألقى منها الدعم المستمر والنصيحة الصادقة، وهو ما كان له أثر بالغ في رحلتي الجامعية وتطوير طموحي المهني والشخصي.
كما أتوجه بكل الشكر والتقدير للأستاذة الدكتورة لاميس الجافي – مدير مركز التطوير المهني بالجامعة، على مجهودها المستمر ودعمها الدائم لنا على المستويين الشخصي والمهني، فقد كانت وما زالت بمثابة الأم الثانية لجميع المتدربين والمتطوعين بالمركز، بما تقدمه من احتواء ونصح وتشجيع صادق ترك أثرًا طيبًا في نفوسنا ومسيرتنا.
وفي النهاية، أؤمن أن النجاح لا يتحقق بالمجهود الفردي فقط، بل بالدعم الحقيقي، والفرص المناسبة، والبيئة التي تؤمن بقدرات الشباب… ويُعد مركز التطوير المهني بجامعة المنيا أحد أهم شركاء النجاح في رحلتي، التي لا تزال مستمرة بإذن الله.