كلية دار العلوم تُقيم ندوة تثقيفية بعنوان "المتحف المصري الكبير.. عظمة الماضي وروعة الحاضر"
تاريخ النشر : 2025-11-17 تم النشر بواسطة: داليا جمال
برعاية الأستاذ الدكتور عصام الدين صادق فرحات؛ رئيس الجامعة
وإشراف الأستاذ الدكتور مصطفى بيومي عبد السلام؛ عميد الكلية
في إطار سعي كلية دار العلوم بجامعة المنيا إلى تعزيز الوعي الوطني وربط الهوية الثقافية بالحضارة المصرية العريقة، نظمت الكلية ندوة تثقيفية بالتعاون بين وحدة ضمان الجودة وسمينار الكلية بعنوان «المتحف المصري الكبير.. عظمة الماضي وروعة الحاضر»، وذلك يوم الأحد الموافق 16 نوفمبر 2025 بقاعة المناقشات بالكلية في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
حاضر في الندوة الأستاذ الدكتور أحمد أبو المجد، أستاذ المصريات بكلية السياحة والفنادق بجامعة المنيا، الذي قدّم عرضًا تعريفياً شاملاً عن المتحف المصري الكبير، متناولًا قيمته الحضارية ودوره في إبراز عظمة التاريخ المصري، مؤكدًا أن هذا الصرح العظيم يمثل هدية مصر للعالم أجمع.
...
استُهل اللقاء بالسلام الجمهوري، تلاه عرضٌ لكلمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح المتحف، ثم ألقى الأستاذ الدكتور مصطفى بيومي عبد السلام، عميد الكلية، كلمةً عبّر فيها عن اعتزازه بما تبذله القيادة السياسية المصرية بقيادة فخامة الرئيس السيسي من جهودٍ عظيمة في المشروعات القومية الثقافية، وعلى رأسها المتحف المصري الكبير الذي يُعد مفخرةً لمصر ومصدر إلهامٍ للأجيال في الاعتزاز بالهوية والانتماء.
وأكد أن الحديث عن المتاحف المصرية ليس مجرد استعراضٍ لتاريخٍ مضى، بل هو احتفاءٌ حضاريٌّ بهويةٍ تمتد جذورها لآلاف السنين، مشددًا على أن وعي الأجيال بقيمة هذا الإرث العظيم يُسهم في ترسيخ الانتماء الوطني وتعزيز الفخر بتاريخ مصر المجيد.
كما رحّب عميد الكلية بضيف الندوة، الأستاذ الدكتور أحمد أبو المجد، مثنيًا على جهوده العلمية والتثقيفية في مجال الآثار والمصريات.
أدار الندوة الدكتور طارق مختار، مدير وحدة ضمان الجودة بالكلية، والدكتور أحمد الليثي، مدير السيمنار العلمي بالكلية، في إطار تعاونٍ يعكس حرص الكلية على تقديم فعالياتٍ منظمة وفاعلة تجمع بين الجانبين العلمي والإداري.
وفي كلمته، وجّه الدكتور أحمد أبو المجد الشكر إلى كلية دار العلوم وعميدها على الدعوة الكريمة، مستعرضًا تاريخ إنشاء المتحف منذ فكرته الأولى حتى افتتاحه، ومبينًا مساحته الشاسعة، وأروقته المتنوعة، وما يضمه من آثارٍ فريدة تمثل مختلف عصور الحضارة المصرية القديمة. كما تحدث عن آليات نقل القطع الأثرية، وتاريخ المتاحف في مصر، ومكانة المتحف المصري الكبير عالميًا من حيث التنظيم وعدد الزوار الذي فاق التوقعات منذ افتتاحه.
وفي ختام الندوة، ثمّن الدكتور أحمد أبو المجد جهود كلية دار العلوم في تنظيم مثل هذه اللقاءات الفكرية التي تُسهم في غرس روح الانتماء والفخر الوطني في نفوس الطلاب.
وقد شهدت الندوة حضورًا مميزًا من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، الذين تفاعلوا مع المحاضرة بأسئلة ومداخلات ثرية عكست وعيهم بقيمة الحضارة المصرية العريقة ودورها في تشكيل الهوية الوطنية.