تسجيل رئيس جامعة المنيا بمنظومة التأمين الصحي الشامل تدشينًا لبدء تسجيل مواطني المحافظة

تاريخ النشر: 2026-06-13



بحضور وزير الصحة ومحافظ المنيا
تسجيل رئيس جامعة المنيا بمنظومة التأمين الصحي الشامل تدشينًا لبدء تسجيل مواطني المحافظة
وتخصيص وحدة تسجيل داخل جامعة المنيا لدعم انضمام المواطنين للمنظومة
شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، إجراءات تسجيل الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا بمنظومة التأمين الصحي الشامل، في خطوة رمزية تعكس انطلاق تدشين تسجيل مواطني محافظة المنيا بالمنظومة الجديدة، وتؤكد تكامل جهود الدولة ومؤسساتها لدعم المشروع القومي للرعاية الصحية الشاملة، وذلك خلال الجولة الميدانية التي أجراها الوزير اليوم بمحافظة المنيا، بحضور عدد من القيادات التنفيذية والصحية.
وتأتي محافظة المنيا كأولى محافظات المرحلة الثانية لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، في إطار توجه الدولة نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتطوير جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وخلال الجولة، اطلع وزير الصحة على معدلات تسجيل المواطنين بالمنظومة، موجهاً بإنشاء نقطة تسجيل جديدة داخل جامعة المنيا، إلى جانب زيادة عدد نقاط التسجيل بالمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، بهدف التيسير على المواطنين وتسريع إجراءات التسجيل، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
كما تفقد الوزير أجهزة الفحص والأشعة الحديثة المقرر تشغيلها ضمن استعدادات المحافظة، وزار مركز التدريب والمحاكاة المخصص لتأهيل الأطقم الطبية على تطبيقات التحول الرقمي والتشغيل الإلكتروني لمنظومة التأمين الصحي الشامل، مشيدًا بالجهود المبذولة في إعداد الكوادر البشرية ورفع كفاءتها بما يدعم نجاح المنظومة الجديدة.
وأكد الدكتور خالد عبد الغفار أن منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل نقلة نوعية في تاريخ الرعاية الصحية بمصر، باعتبارها مشروعًا قوميًا يهدف إلى توفير خدمات صحية متكاملة وآمنة ومستدامة لجميع المواطنين وفق أعلى معايير الجودة العالمية، مشيرًا إلى أن محافظة المنيا تحظى باهتمام خاص باعتبارها أولى محافظات المرحلة الثانية، لما تمثله من كثافة سكانية كبيرة وتنوع جغرافي وخدمي.
وأشار الوزير إلى أن نموذج “صحة الأسرة” يمثل الركيزة الأساسية للمنظومة، حيث يوفر نحو 80% من الخدمات الصحية التي يحتاجها المواطن من خلال وحدات ومراكز الرعاية الأولية، موضحًا أن الدولة تمتلك ما يقرب من 5400 وحدة رعاية أساسية قادرة على تقديم خدمات وقائية وعلاجية متكاملة.
وشدد وزير الصحة على أهمية تخصص طب الأسرة كأحد المحاور الرئيسية لنجاح المنظومة، موجهاً بالتوسع في برامج تدريب وتأهيل الكوادر الطبية في هذا المجال، وحث الأطباء على الالتحاق بدبلومة طب الأسرة، إلى جانب تطوير اللوائح المالية وتوفير حوافز جاذبة للعاملين داخل المنظومة الصحية الجديدة.
ومن جانبه، أكد الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا أن تسجيله بمنظومة التأمين الصحي الشامل يأتي دعمًا لجهود الدولة في تنفيذ هذا المشروع الوطني العملاق، ورسالة تعكس ثقة الجامعة الكاملة في المنظومة الجديدة وما تمثله من مستقبل متطور للرعاية الصحية في مصر.
وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة المنيا تعد شريكًا رئيسيًا في دعم منظومة التأمين الصحي الشامل من خلال مستشفياتها الجامعية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة تطوير غير مسبوقة شملت تحديث البنية التحتية، وتزويد المستشفيات بأحدث الأجهزة الطبية، ورفع كفاءة الكوادر البشرية، بما يؤهلها لتقديم خدمات علاجية متقدمة وفق أعلى معايير الجودة والاعتماد.
وأضاف الدكتور عصام فرحات أن الجامعة تمتلك منظومة طبية متكاملة تضم 9 مستشفيات جامعية بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 1900 سرير، وذلك بعد إضافة 200 سرير بمستشفى استقبال ورعايات الأطفال الجامعي الجديد، مشيرًا إلى حصول أربع مستشفيات جامعية على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية “جهار”، بإجمالي طاقة استيعابية تبلغ 835 سريرًا، مع استمرار العمل على اعتماد باقي المستشفيات تمهيدًا لانضمامها الكامل إلى منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأكد رئيس الجامعة أن المستشفيات الجامعية تمثل أحد الأذرع الرئيسية الداعمة للقطاع الصحي بمحافظة المنيا وصعيد مصر، وتسهم بدور محوري في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة والجراحات الدقيقة، إلى جانب دورها في التدريب والتعليم الطبي والبحث العلمي، بما يعزز قدرة المنظومة الجديدة على تقديم خدمة صحية متكاملة للمواطنين.
وفي ختام الجولة، أشاد وزير الصحة بالجهود المبذولة من مختلف الجهات المعنية لتجهيز المنشآت الصحية ورفع جاهزيتها، مؤكدًا استمرار التنسيق والتعاون بين وزارة الصحة ومحافظة المنيا وجامعة المنيا لضمان نجاح التشغيل التجريبي للمنظومة وتحقيق أهدافها في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.