كلمة عميد الكلية

 DSC02694

أبنائي الطلاب الأعزاء، تختلف العادات والتقاليد باختلاف الدول والشعوب، وتختلف معها الألسن واللغات، ومن هنا تأتى حاجة الانسان المُلحَّة إلى التواصل مع الآخر، الشيء الذي يدفع البعض إلى تعلم لغة أو أكثر لكي يتم التواصل الجيد مع آخرين من مختلف الثقافات والأجناس.

إن تعلم اللغة في العصر الحديث أصبح ضرورة من ضروريات الحياة التي فرضها التطور التكنولوجي السريع الذي قارب بين مختلف الشعوب في شتى بقاع العالم. فبجانب معرفة الآخر والتواصل معه تبرز أهمية تعلم اللغات أيضا في التحدي الذي يباغتنا به سوق العمل يوما بعد يوم للحصول على فرصة عمل مناسبة وجيدة.

كما أن أهمية تعلم اللغات لا تقتصر على سوق العمل فحسب بل تغرس في المُتَعلِّم القدرة على التعامل والتسامح مع الاخر، ويجعلك محط إعجاب الاخرين حيث ينظر إليه على إنه الأكثر ذكاء وتفوقا، بالإضافة إلى إن اتقانك للغة ما تساعدك على تعريف الآخر بحضارتك وتاريخ بلادك العتيق، ومن هنا يأتي الدور البارز التي تقوم به كلية الالسن، جامعة المنيا، منذ نشأتها في أواخر القرن الماضي (1997)، كثاني أكبر كلية على مستوى الجمهورية بعد كلية الالسن، جامعة عين شمس، فمنذ ذاك الحين وقد حملت الكلية على عاتقها تخريج أجيال قادرة على حمل شعلة الترجمة وتعلم اللغات في شتى المجالات، والعمل على التقريب بين الحضارات والثقافات المختلفة.

اهم ما يميز الكلية هو استقبال أعداد محدودة من الطلاب مما يعطى فرصة جيدة للتَّعَلُّم وفى نفس الوقت يساعد على إيجاد أرضية طيبة لعلاقات حميدة بين الطالب والاستاذ الشيء الذي يصب في خدمة العملية التعلمية حيث يتيح لأعضاء هيئة التدريس الوقت الكافي للحوار والمناقشة داخل قاعات الدرس. إن تعلم اللغة يحتاج الى جهد متواصل من جانب الطالب، ولا يتأتى هذا إلا بالمتابعة وحضور المحاضرات دون انقطاع. هناك أقسام في الكلية، ما عدا الانجليزية والفرنسية، تبدأ الدراسة فيها من الحروف الهجائية...

يوجد بالكلية ستة أقسام علمية. قسم اللغة الإنجليزية وقسم اللغة الإسبانية وقسم اللغة الفرنسية وقسم اللغة الألمانية وقسم اللغة الإيطالية وقسم اللغة الصينية، بالإضافة اللغة الاجنبية الثانية التي يختارها الطالب من بين اللغات السابق ذكرها. إن رؤية ورسالة الكلية هو إعداد خريج يجيد اللغة إجادة تامة ليكون قادرا على المنافسة في سوق العمل كما تسعى الكلية للحصول على الجودة والاعتماد الدولي حتى يكون الخريج قادرا على المنافسة على المستوى المحلى والدولي.

وفي نهاية كلمتي أرحب بكم جميعا وأتمنى لكم جميعا التوفيق والسداد.

عميد كلية الألسن

أ.م.د/ عبد العزيز عبد المطلب فهد

Share this post

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn