مقال للأستاذ الدكتور/ حسن سند - عميد كلية الحقوق بجامعة المنيا بمناسبة الاحتفال "باليوم العالمي للمرأة" 8 مارس 2026.
تاريخ النشر : 2026-03-08 تم النشر بواسطة: طلعت عبدالستار
يتم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة عالميًا في الثامن من مارس من كل عام لتكريم إنجازات المرأة والدعوة إلى المساواة بين الجنسين.
ويرتبط تاريخ الاحتفال بيوم المرأة العالمي ببدايات الحركات العمالية في أوائل القرن العشرين, حيث ظهرت حركة نسوية عالمية سعت إلى تحسين ظروف عمل النساء وضمان حصولهن على حقوقهن الأساسية, بما في ذلك حق التصويت وحق المشاركة في الحياة السياسية، وفي عام 1910 اقترحت الناشطة الألمانية (كلارا زيتكن) تخصيص يوم عالمي للاحتفال بالمرأة, ولاقت الفكرة تأييدا واسعا. ومع مرور الوقت أصبح يوم المرأة العالمي مناسبة دولية تحتفل بها معظم دول العالم, في الثامن من شهر مارس من كل عام. وقد اعتمدت منظمة الأمم المتحدة هذا التاريخ رسميا ليكون يوم عالميا لتكريم المرأة والاحتفال بانجازاتها.
كما يعدّ يوم المرأة العالمي مناسبة يُحتفل فيها بالتقدّم نحو ضمان حقّ المرأة في المساواة في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى تمكينها، والاعتراف بإنجازاتها، ولهذا تهتمّ المنظّمات العالمية مثل اليونسكو في تعزيز جميع المجالات التي من شأنها تحقيق المساواة بين الجنسين، وإلى جانب ذلك أُصدر ميثاق الأمم المتّحدة في عام 1945م، وهو أول اتّفاق دولي يؤكّد على مبدأ المساواة بين المرأة والرجل، ومنذ ذلك الوقت ساهمت الأمم المتّحدة بوضع الاستراتيجيات، والمعايير، والأهداف المتّفق عليها دولياً من أجل النهوض بوضع المرأة في جميع أنحاء العالم
ويأتي هذا اليوم لتسليط الضوء على أهمية تمكين المرأة وتعزيز دورها في كافة مجالات الحياة، وتشجيع المجتمع على دعم مساهماتها وإبداعاتها المستمرة. كما يشكل مناسبة لتذكير العالم بأن الاستثمار في قدرات المرأة وتوفير الفرص المتكافئة لها .
وفي كل عام يتم اختيار شعار يوم المرأة العالمي ليعكس قضية أو هدفا معينا يتعلق بتعزيز دور المرأة وتمكينها في مختلف مجالات الحياة. أما شعار يوم المرأة العالمي في عام 2026 فهو "العطاء من أجل الكسب"، حيث يعكس هذا الشعار فكرة أن دعم وتمكين المرأة يسهم في تطوير المجتمعات وبناء مستقبل أكثر عدلا واستدامة.
كما أن أهمية شعار يوم المرأة العالمي لا تكمن في الكلمات فحسب, بل فيما تثيره من حملات ومبادرات تعزز دور المرأة ومشاركتها الفعالة. كما يسلط الضوء على أهمية استثمار قدرات المرأة وتشجيعها على القيادة والابتكار في كل مجالات الحياة, ليصبح صوتها مؤثرا وقوة دافعة للتغيير الايجابي في المجتمع.
كما يدعونا هذا الشعار جميعًا للعمل معًا من أجل تمكين المرأة، والاعتراف بقدراتها، والمساهمة في بناء عالم أكثر عدلاً ومساواة للجميع. ويأتي يوم المرأة العالمي أيضًا لتكريم إنجازات النساء في كل مكان، ولتشجيع الأجيال القادمة على الاستمرار في السعي نحو التميز والقيادة والإبداع.
لذلك يعد يوم 8 مارس "يوم المرأة العالمي" هو يوم لتكريم قصص الكفاح، الإنجازات، والأحلام التي تحققت بفضل قوة النساء وإصرارهن.” فيا أيتها المرأة العظيمة“ كوني فخورة بكونكِ إمرأة، فأنتِ رمز العطاء، الصمود، والجمال الحقيقي.” “فكل امرأة تحمل في قلبها طاقة لا تنتهي من العمل، الحب، الأمل، والتفاؤل، وهذا ما يجعلها أعظم قوة في هذا العالم.”.
وفي ضوء هذه المناسبة السعيدة يتقدم معالي العميد/ حسن سند بخالص التهنئة وأصدق الأمنيات لمعالي المستشارة الجليلة/ أمل عمار - رئيسة المجلس القومي للمرأة، تقديراً لدورها البارز في مناصرة قضايا المرأة المصرية والدفاع عن حقوقها وتمكينها وتعزيز مكانتها ودورها الأسري والمجتمعي في ظل الجمهورية الجديدة التي تبوأت فيها المرأة المصرية العديد من المناصب القيادية والأعمال الريادية المختلفة في المجتمع.
متمنيا لسيادتها المزيد من التوفيق والتألق والتقدم والإزدهار.
في ظل القيادة الرشيدة للسيد الرئيس/ عبدالفتاح السيسي- رئيس الجمهورية الداعم الأول للمرأة المصرية والراعي لقضاياها المختلفة.
مع تقديم كل التحية والتقدير لعظيمات مصر نسائها الفضليات.