جامعة المنيا ترفع درجة الاستعداد القصوي لموجهة أنفلونزا الخنازيروزيارات فجائية للكليات والمستشفيات الجامعية
 
 
جامعة المنيا ترفع درجة الاستعداد القصوي لموجهة أنفلونزا الخنازير وزيارات فجائية للكليات والمستشفيات الجامعية أكد الدكتور ماهر جابر محمد رئيس جامعة المنيا خلال الجولة التفقدية التي قام بها داخل المستشفيات الجامعية والمدن الجامعية وقاعات الدرس بالكليات استعدادا لاستقبال العام الجديد وتنفيذا لخطة الجامعة في مواجهة أنفلونزا الخنازير إلي أن الجامعة استعدت بخطة شاملة لمواجهة كافة الاحتمالات سواء داخل المدرجات أو قاعات الدراسة أو داخل المدن الجامعية
 
 
 
ووضح ذلك من خلال إعلان الجداول الدراسية علي الطلاب والتي فصلت بين طلاب الانتظام وطلاب الانتساب الموجه والتعليم المفتوح لتصبح الدراسة والمحاضرات علي مدي 12 ساعة داخل الجامعة من الساعة الثامنة صباحا حتي الساعة الثامنة مساءَ وإلغاء أجازة يوم السبت وتخفيض كثافة الطلاب داخل المدرجات والمدن الجامعية ثم تخفيض كثافة الغرفة إلي 4 طلاب أو 3 طلاب علي حسب مساحة الغرفة مع توفير الهوية الطبيعية بداخلها وارتفاع مستوي النظافة داخل الغرف والمدرجات والمستشفيات الجامعية ودورات المياه وأضاف بأن هناك متابعات يومية من اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة النظافة داخل المباني والمنشآت بطريقة فجائية وتم تجهيز جميع مستلزمات النظافة بمخازن الجامعة والكليات إلي جانب تحديد ساعات العمل للعاملين بالجامعة علي فترتين من الساعة الثامنة إلي الخامسة مساءً. وأشار إلي أن الجامعة قامت بشراء 6000 ماسك طبي وجاري شراء 4000 أخري ليصبح إجمالي المسكات 10000 مسك علما بأن المناديل الورقية يمكن استخدامها كبديل للمسكات
وفي إطار جولات سيادته الفجائية قام رئيس الجامعة بتفقد أماكن العزل بالمدن الجامعية حيث تم توفير جناح كامل للعزل بالدور الأول أو الخامس علي حسب إمكانية المبني في جناح منعزل عن الطلاب جيد التهوية الطبيعية وعلي درجة عالية جدا من النظافة وكذلك أماكن عزل بالمستشفي الجامعي ومستشفي سوزان مبارك في أجنحة منعزلة عن المرض وغرف استقبال بواقع 60 سرير في كل مستشفي إلي جانب توفير عقار التاميفلو بالتعاون مع وزارة الصحة. وأضاف إلي أن الجامعة أعدت الملصقات واللافتات والكتب الوقائية لتوزيعها علي الطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد وفي ختام الجولة أرسل رئيس الجامعة برقية لأولياء الأمور ليطمئنهم علي أن الجامعة مستعدة لمواجهة أي إصابة وأن حجم الإصابة بفيروس الأنفلونزا بمصر ضئيل ولكن نحن نستعد لأية احتمالات