 |
| |
تحديات التعليم في العالم العربي
في مؤتمر علمي بتربية المنيا
|
| | عقدت كلية التربية بجامعة المنيا تحت رعاية الدكتور ماهر جابر محمد رئيس الجامعة مؤتمرها العلمي التاسع بعنوان ( تحديات التعليم في العالم العربي ) خلال الفترة من 1-11 نوفمبر 2009 .والذي حضره اللواء الدكتور احمد ضياء الدين محافظ المنيا ونواب رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر الدكتور أنور رياض عميد الكلية والدكتور فتحي كامل زيادي مقرر عام المؤتمر وأمناء المؤتمر الدكتور نبيل السيد حسن عميد كلية رياض الأطفال والدكتور مصطفي إسماعيل وكيل الكلية وأعضاء هيئة التدريس. وشارك في أعمال المؤتمر أساتذة التربية وعلم النفس والاجتماع ورجال التربية والتعليم بمصر والعالم العربي من ماليزيا والكويت والبحرين وسلطنة عمان يناقشون التحليل والتقويم وأوضاع ومشكلات التعليم الجامعي وما قبل الجامعي بالعالم العربي.
أكد الدكتور ماهر جابر رئيس الجامعة في كلمة الافتتاحية للمؤتمر أن فترة الانعقاد المؤتمر مواكبة للاهتمام الرسمي والشعبي والاكاديمى المتزايد بقضية تطوير التعليم كقضية امن قومي تمثل مكانه متقدمه فى اولويات العمل الوطني ويدلنا على ذلك تصدر تلك القضية البرنامج الانتخابي للسيد الرئيس/ محمد حسنى مبارك راعى مسيرة التنمية والتحديث عبر تطوير التعليم .. ولقد افرز البرنامج الانتخابي منظومة متكاملة من البرامج والسياسات التعليمية ابتدءا بالتعليم القبل الجامعي وتطوير الثانوية العامة ومرورا ببرامج تطوير التعليم الفني والمعاهد التكنولوجية وانتهاءآ بتطوير التعليم الجامعي واستعادة المكانة اللائقة التي تستحقها الجامعات المصرية بين جامعات العالم المتقدم .
وأضاف بان انعقاد المؤتمر ياتى متزامنا مع احتفال كلية التربية جامعة المنيا بالعام الثاني والخمسين على تأسيسها كمؤسسة علمية وتربوية عريقة أسهمت فى النهوض بمسيرة التربية والتعليم
وأشار إلى أن المؤتمر يناقش تقييم المناهج التعليمية فى ضوء المعايير الدولية وتكافؤ الفرص فى التعليم الحكومي والخاص والرؤى المستقبلية المتعلقة بتطوير التعليم وتقنياته ومعالم إنشاء جامعة مصرية بحثية خاصة .
كما يتصدى المؤتمر لمشكلة الدروس الخصوصية التي تؤرق الأسرة المصرية ومعالجة الفجوة النوعية بين البنين والبنات فى التعليم الابتدائي فى صعيد مصر ودور التربية فى مواجهة ظاهرة التغريب فى المجتمع المصري.
كما تحرص أمانة المؤتمر على دراسة وتحليل عدد من التجارب التربوية التعليمية العربية والأجنبية فى مقدمتها التجربة الكويتية والتجربة الماليزية والألمانية الأمر الذي سوف يسهم فى استخلاص معالم التقدم والتحديث والتطوير التي تناسب المجتمع العربي والمؤسسات التعليمية والتربوية العربية.
وأشار الدكتور احمد ضياء الدين محافظ المنيا في كلمة إلي دور الجامعة الذي تجاوز كل حدود التقنين الرسمي لأنها المنارة والإشعاع في المجتمع فلا نجد أي حل لأي مشكلة إلا من خلل العلم وان هذا المؤتمر يفجر لدينا عدد نقا تتمثل في مناقشة الموضوعات بعيدا عن النمطية ولفت نظر أصحاب القرار بالايجابيات والسلبيات وخلق مناخ انسب لحالة السكون حيث إن التعليم يتبوأ مكانة الصدارة في الحياة المعاصرة وكلية التربية اختارت موضوع التعليم من خلال محورين أساسيين هو مطلق التعلم وتحديات التعلم
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|